تضيّق الشريان السباتي هو تضيّق الشريان الرئيسي في الرقبة الذي يغذّي الدماغ بالدم، بسبب تصلّب الشرايين. خطره الأكبر هو السكتة الدماغية، وغالبًا ما يتطوّر بصمت دون أعراض. نوضّح هنا العلامات التحذيرية والتشخيص وخيارات العلاج في تركيا (إسطنبول) مع أ.د. يوسف كالكو.
⚠️ علامات إنذار السكتة (اعرفها بسرعة): تدلّي أحد جانبي الوجه، ضعف في ذراع أو ساق (جهة واحدة)، اضطراب في الكلام، أو فقدان مفاجئ للرؤية في عين واحدة. حتى لو زالت الأعراض خلال دقائق (نوبة إقفارية عابرة) فهي إنذار خطير — اتّصل بالإسعاف (112) فورًا.
ما هو تضيّق الشريان السباتي؟
مع تصلّب الشرايين تتراكم اللويحات داخل الشريان السباتي فتضيّقه. قد تنفصل أجزاء من اللويحة أو تتكوّن جلطة تنتقل إلى الدماغ وتسبّب سكتة دماغية.
لماذا هو خطير؟
قد يبقى التضيّق سنوات دون أعراض، ثم تكون السكتة الدماغية أول علامة. لذلك فإن الكشف المبكّر — خصوصًا لدى أصحاب عوامل الخطر — مهمّ جدًّا للوقاية.
عوامل الخطر
- التدخين
- ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول
- داء السكري
- التقدّم في العمر وتصلّب الشرايين
كيف يُشخَّص؟
يُعدّ الدوبلر الملوّن للشريان السباتي فحصًا بسيطًا وغير مؤلم لكشف اللويحات ودرجة التضيّق. وقد تُستخدم الأشعّة المقطعية أو بالرنين (CTA/MRA) لمزيد من التفصيل.
العلاج: دواء، جراحة أم دعامة؟
- الأدوية وضبط عوامل الخطر (مضادّات الصفيحات، ضبط الضغط والكوليسترول والسكري) أساس العلاج
- الجراحة (استئصال بطانة الشريان) أو الدعامة تُوصى في التضيّق الشديد أو بعد أعراض، لتقليل خطر السكتة
- يُحدَّد القرار حسب درجة التضيّق ووجود أعراض والحالة العامّة
العلاج في تركيا (إسطنبول) مع أ.د. يوسف كالكو
يشمل التقييم الدوبلر لتحديد درجة التضيّق ثم اختيار الأنسب من العلاج الدوائي أو الجراحة أو الدعامة، مع الوقاية من السكتة. راجع أيضًا ورم الجسم السباتي ورحلة العلاج في تركيا.
أسئلة شائعة
ما علاقة الشريان السباتي بالسكتة الدماغية؟
الشريان السباتي يغذّي الدماغ؛ فإذا تضيّق أو انفصلت منه جلطة، قد ينقطع الدم عن جزء من الدماغ وتحدث سكتة دماغية.
هل تضيّق السباتي له أعراض؟
غالبًا لا في البداية. قد تظهر نوبة إقفارية عابرة (ضعف مؤقّت أو اضطراب كلام أو فقدان رؤية مؤقّت) كإنذار قبل السكتة.
كيف يُكشف؟
بالدوبلر الملوّن للرقبة، وهو فحص سريع وغير مؤلم. عند الحاجة تُضاف الأشعّة المقطعية أو الرنين.
متى تلزم الجراحة أو الدعامة؟
عادةً في التضيّق الشديد أو بعد ظهور أعراض، لتقليل خطر السكتة. أما التضيّق الخفيف فيُدار غالبًا بالأدوية وضبط عوامل الخطر.
كيف أقي نفسي؟
الإقلاع عن التدخين وضبط الضغط والسكري والكوليسترول، والكشف المبكّر لدى أصحاب عوامل الخطر.
للتقييم أو الرأي الثاني في إسطنبول (تركيا): تواصل عبر واتساب أو اتصل على 0552 324 45 41.
